RSS

عائلة أبي قتادة : سنبقى نحاول دائماً الخروج من هذا البلد إلى بلد يحقق لنا الأمان في ديننا ودنيانا

27 Dec

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد؛

فقد كثرت أكاذيب الصحافة البريطانية ضدنا، وتكاثرت الممارسات الظالمة من قبل الحكومة البريطانية، مما استدعى أن نكشف الحقيقة لمن يهمه الأمر، والذي حصل أن والدنا كان هو المسجون فقط، وأما الآن فإن العائلة كلها صارت في القيد، وذلك من خلال ممارسات متفق عليها بين الصحافة ووزارة الداخلية البريطانية، فالصحافة الصفراء الحقيرة قامت بالإتصال بصاحب البيت الذي كنا فيه، ورابضت أمام بيته حتى دفعته إلى إخراجنا من البيت من خلال المحكمة التي أجبرنا فيها حتى على دفع أتعاب محاميه دون أن نحضرها أو نعرف ما جرى فيها، وكانت الصحافة تقوم بالوقوف أمام البيت وتحريض المارين على إزعاجنا والتوقيع على إخراجنا من البيت كما كانت تفعل هذا مع الجيران.

AbuQatadaPress

هذا التحريض دفع جماعات الضغط العنصرية في بريطانيا إلى إقامة مظاهرات دورية أمام البيت كل أسبوع من الساعة الرابعة حتى الحادية عشر ليلاً، يصرخون ويسبون علينا وعلى الإسلام نفسه، وبقرار من المحكمة أخرجنا من البيت، واستعدت وزارة الداخلية إلى إيجاد بيت جديد لنا، وهذا لم يكن من الخير أو التطوع، بل كان من الشر، حيث رفضوا إخبارنا بمكان البيت، وكنا قد طلبا منهم أن يكون قريباً من مدارس الأولاد الإسلامية، ولم نعرف البيت حتى حملونا إليه، فإذا هو يضاعف المسافة بيننا وبين مدارسنا، كما أنه أصغر من أن يستوعب عددنا، ومع ذلك تزعم الصحافة الكاذبة أنه أفضل تحريضاً للناس ضدنا، وبسبب بُعد البيت لم يستطع بعضنا إلى الآن أن يذهب لمدرسته، وأما حال البيت في الداخل لصغره وقذارته فالله به عليم، ولولا الحياء لذكرنا الأمور بالتفصيل.

وزاد سوء الأمر أن ركبوا أقفال على مداخل البيت وملحقاته لا تفتح إلا من قبلهم، حتى صرنا جميعاً في السجن.

ما حصل في البيت السابق حصل في هذا البيت، من جهة تحريض الصحافة للجيران والمارين وجماعات الضغط العنصري، وقد كانت طريقة ترحيلنا التي قامت بها وزارة الداخلية دعوة صريحة للصحافة لمعرفة المكان لتمارس نفس الدور السابق، والذي يجهله هؤلاء الأغبياء من الصحافة والمتظاهرين أننا طلبنا من الحكومة السماح لنا لمغادرة بريطانيا إلى بلد ثالث، ليس الأردن، فرفضت، وقال: سنقاتل في منعكم من مغادرة بريطانيا إلا إلى السجن في الأردن، فلا يظن أحد أننا نحب أن نبقى هنا بعد أن عانينا الكثير، ويكفي أنهم أقاموا الشرطة أمام البيت للتدقيق بكل داخل إلينا مع أنهم منعوا في الشروط دخول أي أحد إلا هم والمحامين، فلا يقع التدقيق إلا علينا نحن حيث نوقف أمام البيت إذا أردنا الدخول لسؤالنا عن هوياتنا، ولقد طلبنا تغيير البيت من خلال اختيارنا نحن فرفضوا إلا بشرط أن نخبر صاحب البيت من نحن وما حالنا، هذا مع رسائل التهديد التي نتلقاها من جهات عدة.

سنبقى نحاول دائماً الخروج من هذا البلد إلى بلد يحقق لنا الأمان في ديننا ودنيانا، وإننا نرى رحمة الله تعالى أوسع لنا اليوم بعد هذه الثورات المباركة في الدول الإسلامية لحصول هذا الأمر.

والله من وراء القصد

عائلة أبي قتادة, 

Read this letter in English

Advertisements
 
Leave a comment

Posted by on December 27, 2012 in Collateral Damage

 

Tags:

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: